من أنا ؟ ماذا أفعل في هذة الحياة ؟ لماذا أنا ما زلت حيا ؟ ماذا اريد من هذة الحياة ؟
هذا ما كان يدور في خلدي كل ليلة ويمنعني عن النوم أو التفكير ، حتى أوصلني الى مرحلة الجنون ، صرت كالذي يمشي في الصحراء بلا هدف وكالذي يشرب من ماء البحر بلا ارتواء .
إلى اين ستأخذني هذة الأفكار إلى أين ستوصلني الهلاك ؟! أم إلى حفرة لا قرار لها ؟
وذات يوم جلست في غرفتي وعلى سريري أفكر و أبحث أخيرا التجأت إلى من كنت أبحث عنه ، إلى من سيرشدني إلى طريق النجاة إلى من اشتاقت عيني إلى رئياه ، إلى العزيز الجبار إنه الله تعالى .
التجات إليه فذهبت كل الأفكار عن رأسي وأنزل علي السكينة وأذهب هذة الأفكار المشينة انها(( أفكار بحر الهلاك ))
هذا البحر الذي لا ينجو كل من يسبح به إلا من اراد الله ان ينجيه منه ، هذا البحر الذي يسحب من يحاول أن يفكر به إلى جوفه ويغرقه بالأفكار السوداء المهلكة .
إلى متى سيضل هذا البحر يغرق الناس في دوامة أفكاره ، في الدوامة التي لا ينجوا منها احد .
هيا بنا جميعا نطمر هذا البحر بالإيمان بالقادر عز وجل ......
هيا بنا جميعا نبخر هذا البحر بحرارة إيماننا ......
ونجعل عقولنا نظيفة من هذة الأفكار ، (( أفكار بحر الهلاك ))
لعلاج الإيدز
قال صلى الله عليه وسلم: «وما أعلنوا بالفاحشة إلا ظهرت فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا» .
فالإيدز عقوبة من السماء، وعلاجها أولاً وأخيراً الإنابة إلى الله تعالى، والأخذ بالأسباب، وذلك بكثرة تناول «الحبة السوداء» .. والله تعالى بيده العفو والشفاء وحده.
اختبر معلوماتك
ماذايزيد في ماء الوجه وبهجته
«اعرض الإجابة»
هل تعلم
أن الصينيون هم الذين إخترعوا البوصلة ، ونقلوها بعد ذلك إلى البحارة العرب ، الذين كانوا يجوبون شمال المحيط الأطلسي وقد قام أهل البندوقية بجلب البوصلة بعد أسفارهم التجارية إلى بلاد المشرق .