سكن مدينتهم فتى في عمر الزهور وما أن أرسلت الشمس أشعتها الذهبية معلنة بدء يوم جديد حتى خرج هذا الفتى ليعرف أكثر عن المدينة وتعامل أهلها معه،وفي الطريق رأى رجالآ متجمهرين!
ياترى حول ماذا؟ اقترب فرآهم يحملون معهم أسواط!
ياترى لماذا؟ اقترب أكثر ليعرف!! فرأى طفلآ صغيرا وجهه قد ازرق فزعآ وهم يقولون له: لماذا لم تكسب من عملك اليوم؟! لماذا؟
كيف سنعيش؟ يالك من صياد فاشل..
مضى الفتى يحاول نسيان ماحدث فاتجه إلى سوق بجوار الطريق ، دخله ليرفه عن نفسه ولينسى مارأى من قسوة وإضطهاد للطفل بتعذيبه صغيرا وظلمهم له بتواكلهم على كسبه فجأة انقطع شريط الذاكرة بركلة كرة من طفلة صغيرة استقرت في مركز جبينه،أتت إليه مسرعة فقال لها: سامحتك ظنآ منه أنها ستعتذر فقالت له: أأنت أعمى تستحق ذلك لتتعلم أين تسير!! تركها ومضى ربما لأنها صغيرة أولأنه لا يريد أن يعكر مزاجه سار حاملا داخله روحآ ثقيلة دخل المقهى ليحتسي قهوة حتى تعدل مزاجه المقلوب أو(الذي انقلب بعد الإعتدال) نصب ظهره على الكرسي باسترخاء وأخذ نفسآ عميقآ عله يرتاح وبينما هو كذلك رأى أربعة أصدقاء يجلسون على الطاوله التي أمامه يتبادلون الحديث بينهم و يضحكون ويتمازحون وبعد ثوان إستأذنهم الرابع في المغادره فسمحوا له بعد مفاوضته على البقاء معهم؛ نادى النادل ليدفع له الحساب فغضب أصحابه وقالوا له:أين نحن؟! لا تدفع شيئآ فنحن أخوة سندفع عنك ، ابتسم صاحبهم سرورآ ليس من أجل الحساب ولكن لما سمع من مكانته بينهم وما أن غادر حتى قام الفتى فرحآ لأنه وجد أناسا رائعين اتجه نحوهم وقال: رأيت تصرفكم مع صديقكم الذي خرج إنه رائع قالوا له صدقت ولكننا لم ولن نخسر شيئا لأن ماندفعه هو مانأخذه من حقيبته التي كانت معه دون أن يعلم ما رأيك أليس هذا الشخص غبيآ قال:لا، نعم ،بلى ،بلى قالها ولكن في قلبه صوت يتردد{كفى كفى كفى}
الله على هذه القصة الرائعة و الهادفة في محتواها
لم أشعر بالملل و أنا أقرأها لما تحمله من نور
يشير إلى قدوم المزيد من الكتابات الرائعة التي
تتبع هذه القصة !!
و سلمت أناملك مجدداً !!
[خالد] [ 10/05/2009 الساعة 1:37 مساءً]
قصه رائعه جدااا
[غازي الرويس] [ 12/05/2009 الساعة 12:22 صباحاً]
مشاء الله
اسلوب راقي
قصة قصيرة لكن محتوها عظيم
في الخاتمة شدني موقف الاصدقاء .......... بصراحة صعب تجد الصديق الصدوق في هذا الزمان
انشاء الله مروري يكون خفيف ....
تحياتي
[عبير العتيبي] [ 22/05/2009 الساعة 4:06 مساءً]
أشكركم جميعا على تعليقاتكم البناءة.
وفقكم الله
[يزيد] [ 22/06/2009 الساعة 10:06 مساءً]
بصــراحه وبدون زعــل هي مجرد وجهـة نظر عليـك احترامهــا كما احترم اي نقد
سيــقال على تعليقي لا أرى أي فائدة أو هــدف من هذه القصة شكــرا عبير على
العموم نتمنى لكــي الارتقــاء فيما تكتبين وشكــراً
[انسان] [ 18/09/2009 الساعة 9:19 صباحاً]
شكرا اخت عبير على هذه القصة واتمنى لك التوفيق الدائم واهم شي انك من طالبات السنة التحضيريه وربي يوفقك ونفخر بان احد طلاب او طلابتنا يكتب وصدقيني قريت القصة واعجبت بها وتسلمي
لعلاج البخر-إنتان رائحة الفم
تؤخذ ملعقتين من «العسل» وتذاب في ماء ويغلى على نار هادئة حتى يتكون البخار ويستنشق عن طريق الفم من خلال قمع مقلوب فوق الإناء وتكرر هذه الجلسة مع استمرار مضغ شمع «العسل» .. وسوف تجد مع الأيام زوال البخر تماماً بقدرة الله عز وجل.
اختبر معلوماتك
ماذا تعرف عن داود عليه السلام
«اعرض الإجابة»
هل تعلم
أول متحف فى العالم . . . . هو متحف مدينة الاسكندرية الذى أنشأه بطليموس عام 280 ق م و كان يحتوى على تماثيل لالهة الجمال و الموسيقى و الشعر و نماذج للألات الصناعيه و الجراحيه و قد تحول بعد ذلك الى مدرسة أو جامعة يونانية